فصل: 217- إبراهيم بن علي أبو الفتح بن سيبخت.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.217- إبراهيم بن علي أبو الفتح بن سيبخت.

روى عن البغوي وطال عمره.
قال الخطيب: سيء الحال في الرواية، وقال مرة: ساقط الرواية أحسب شيخه موسى بن نصر شيخا اختلقه وقد سكن مصر فسمع منه أبو الفتح عبد الملك بن عمر الرزاز، وَغيره مات سنة أربع وتسعين وثلاث مئة.

.218- (ز): إبراهيم بن علي الكوفي:

نزيل سمرقند.
ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة.

.219- (ز): إبراهيم بن علي بن محمد الرازي أبو منصور.

ذكره أبو الحسن بن بانويه في رجال الشيعة وقال: كان فقيها بارعا.

.220- إبراهيم بن علي الطائفي.

عن بكر بن سهل الدمياطي.
ليس بثقة أتى بموضوعات.

.221- (ز): إبراهيم بن علي الهاشمي.

ذكره أبو العرب في الضعفاء ونقل عن يحيى بن معين ما يقتضي فسقه.

.222- (ز): إبراهيم بن علي الإسكندراني.

ذكر أبو بكر يحيى بن خلف المعروف بابن الخلوف: أنه أخبره أنه قرأ على أبي عَمْرو الداني.
قال الذهبي: وإبراهيم هذا شيخ مجهول.

.223- (ز): إبراهيم بن علي بن عيسى الرازي.

ذكره ابن بانويه في تاريخ الري وقال: شيخ من الشيعة يحدث عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار روى عنه أبو الفتح عُبَيد الله بن موسى بن أحمد الحسيني وجعفر بن محمد اليونسي، وَغيرهما.

.224- إبراهيم بن علي الرافقي بالقاف.

ضعف، وَلا أعرفه. انتهى.
ذكره صاحب الحافل بعد إبراهيم بن علي الرافعي وقال: هو بالفاء ثم بالقاف وهو من الضعفاء وقد ذكره الناس وكذا ضعفه الأزدي.

.225- إبراهيم بن علي [بن إبراهيم بن محفوظ بن منصور بن معاذ السلمي] الآمدي بن الفراء الفقيه [يعرف بالظهير].

روى عن ابن الحصين والفراوي.
وكان يكذب في حكاياته.
ذكره ابن الدبيثي وأنه اعترف بوضع حكايات.
مات سنة خمس وسبعين وخمس مِئَة. انتهى.
وهذا يعرف بالظهير وهو ابن علي بن إبراهيم بن محفوظ بن منصور بن معاذ السلمي قرأ بالروايات على البارع وأخذ الفقه، عَن أبي سعد الميهني، وسمع من ابن الحصين وطبقته، سمع منه المبارك الخفاف وأخرج عنه في معجمه ومات قبله، وروى عنه أبو الحسن القطيعي.
قال ابن النجار: وكان فقيها فاضلا مليح المناظرة، حسن الكلام في مسائل الخلاف من ظراف البغداديين.
ومن شعره مما سمعه القطيعي من أبيات في كوسج:
وأقسم ما قل النبات بوجهه ** وعارضه إلا لقلة مائه

قال ابن النجار: وكان مشهورا باختلاق الحكايات المستحسنة في المجالس.

.226- إبراهيم بن عمر بن أبان.

بصري سمع أباه.
وعنه أبو معشر البراء.
قال الدارقطني: روى، عَن الزُّهْرِيّ حديثا لم يتابع عليه.
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وَقال البُخاري: في حديثه بعض المناكير، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: ترك أبو زرعة حديثه فلم يقرأه علينا.
وقال ابن عَدِي: أحاديثه مقاربة.
وقال ابن حبان: لاَ يُحْتَجُّ بخبره إذا انفرد أخبرنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا المقدمي، حَدَّثَنا أبو معشر، حَدَّثَنا إبراهيم بن عمر بن أبان، حدثني أبي، عَن أبيه أبان بن عثمان: سَمِعتُ ابن عمر بنسخة وربما أسقط أبان من الإسناد فصار:، عَن أبيه، عن ابن عمر.

.227- ز ذ- إبراهيم بن عمر القصار.

حدث عن ابن أبي نصر.
قال الكتاني: لم يكن الحديث من صنعته، توفي سنة خمس وأربعين وأربع مِئَة.
وقال أبو بكر بن موسى الحداد: ثقة. انتهى.
والقدح بهذا إنما يجيء على مذهب أهل التشديد ممن يشترط فيمن يقبل حديثه أن يكون من أهل الفن وقد جاء ذلك عن الإمام مالك وعدد قليل، ولم يشترط ذلك الجمهور، فإذا كان الراوي ضابطا لما سمعه، وَلا سيما إن كان قديما: لم يقدح ذلك في مرويه، ثم إن تعاطى ما لا يعرفه في الكلام على الحديث لم يقبل منه، وبالله التوفيق.

.204مكرر- (ز): إبراهيم بن عمر بن سعد.

يَأتي فِي أحمد بن الغمر بن أبي حماد (702).

.228- إبراهيم بن عَمْرو بن بكر السكسكي.

قال الدارقطني: متروك.
وقال ابن حبان: يروي، عَن أبيه الأشياء الموضوعة وأبوه أيضًا لا شيء.
ثم قال: روى، عَن أبيه، عَن عَبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: الناس على ثلاث منازل فمن طلب ما عند الله كانت السماء ظلاله والأرض فراشه لم يهتم بشيء من أمر الدنيا فرغ نفسه لله فهو لا يزرع الزرع ويأكل الخبز، وَلا يغرس الشجر ويأكل الثمر لا يهتم بشيء من أمر الدنيا توكلا على الله الحديث بطوله انتهى.
قال ابن حبان: لست أدري أهو الجاني على أبيه، أو أبوه كان يخصه بالموضوعات؟ ثم قال بعد أن ساق الحديث المذكور بطوله: هذا مما عملت يداه وليس هذا من عمل عَمْرو بن بكر، وَلا عبد العزيز، وَلا هو من حديث رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلا ابن عمر، وَلا نافع.

.229- (ز): إبراهيم بن عَمْرو بن أبي صالح المكي.

روى عن مسلم بن خالد الزنجي وعنه عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي.
قال ابن حبان في الثقات: كان يخطئ.

.230- (ز): إبراهيم بن عياش القمي.

روى عن أحمد بن إدريس القمي.
وعنه أبو عَمْرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي والثلاثة من الشيعة الإمامية.

.231- إبراهيم بن عيسى القنطري.

عن أحمد بن أبي الحواري.
قال الخطيب: مجهول.
قلتُ: وخبره باطل فروى عن ابن أبي الحواري: حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا الليث بن سعد، عَن الزُّهْرِيّ، عن الأعرج، عَن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: غمسني جبريل عند سدرة المنتهى في النور وقال: أنت من الله أدنى من ألقاب إلى القوس وأتاني الملك فقال: إن الرحمن يسبح نفسه... وذكر الحديث. فآفته القنطري.
قال الخطيب: رجاله موثقون إلا القنطري انتهى.
وله كتاب في الطب لأبي نعيم خبر في الرجلة باطل.
وأورد حديثه الحاكم في كتاب الرقاق من المستدرك وقال: صحيح.
وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال: بل منكر أو موضوع.

.205 مكرر- (ز): إبراهيم بن عيسى بن أيوب الخراز الكوفي [وقيل إبراهيم بن عثمان الجزار الكوفي أبو أيوب].

ذكره علي بن الحكم، وَغيره في رجال الشيعة وقال: روى عن الصادق والكاظم.
روى عنه الحسن بن محبوب، وَغيره.

.232- ذ- إبراهيم بن عيسى الزاهد أبو إسحاق الأصبهاني.

رَوَى عَن أبي داود الطيالسي وشبابة بن سوار، وَغيرهما وصحب معروفا الكرخي.
قال أبو نعيم: كان من العباد والفضلاء.
وقال أبو الشيخ: كان خيرا عابدا فاضلا لم يكن ببلدنا مثله في زمانه وما رأينا أحدا يحدث عنه إلا أبو العباس أحمد بن محمد البزار.
قلتُ: قد ذكر ابن أبي حاتم أنه روى عنه النضر بن محمد بن هشام الأصبهاني وفي كتاب أبي الشيخ رواية أحمد بن نعيم بن ناصح، وَعبد الله بن محمد بن زكريا عنه في حكايتين رواهما انتهى.
وما أدري لم ذكره شيخنا في ذيل الميزان فإنه لم ينقل عن أحد أنه ضعفه، وَلا قال إنه مجهول فإن كان ظن أن قول أبي الشيخ: ما رأينا... إلى آخره أنه لم يرو عنه غير واحد فيكون مجهولا فليس كما ظن فإن مراد أبي الشيخ الرؤية الحقيقية أي لم يحدثنا عنه بغير واسطة إلا أحمد لا أنه نفى أن يكون وجد له راويا آخر ويدل على ذلك ما أورده أبو الشيخ عنه عن راويين عنه لكن بينه وبين كل منهما واسطة، والله أعلم.

.233- (ز): إبراهيم بن عيسى السني الرازي.

يأتي ذكره في ترجمة محمد بن الحسن الهروي (6686).

.234- (ز): إبراهيم بن غريب الكوفي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة وقال: روى عن جعفر الصادق.

.235- (ز): إبراهيم بن الغطريف بن سالم.

عن أبيه.
وعنه إسحاق بن سويد الرملي.
وقع ذكره في حديث أخرجه ابن مَنْدَه في المعرفة في ترجمة جده.
قال العلائي في الوشي: رجال هذا السند لا يعرفون.

.236- (ز): إبراهيم بن أبي فاطمة.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة وقال: روى عن الصادق.

.237- ز ذ- إبراهيم بن فروخ:

مولى عمر.
رَوَى عَن أبيه، عَنِ ابن عباس رضي الله عنهما قال: بت عند خالتي ميمونة فذكر حديثا طويلا فيه نضح الفرج عقب الوضوء.
قال ابن أبي حاتم في العلل: قال أبي: هذا حديث منكر وإبراهيم هذا مجهول.

.238- إبراهيم بن الفضل الأصبهاني الحافظ أبو نصر البأر [يعرف بدعلج].

له جزء مروي.
قال ابن طاهر: كذاب.
وقال ابن السمعاني: قال لي أبو القاسم التيمي: اشكر الله تعالى حيث لم تدرك البأر.
قال ابن السمعاني: رحل وطوف ولحقه الإدبار فكان يقف في سوق أصبهان ويروي من حفظه بإسناده وسمعت أنه يضع في الحال سمع أبا الحسين بن النقور، وَعبد الرحمن بن مَنْدَه.
وقال السلفي: يعرف بدعلج سمعنا بقراءته كثيرا، وَغيره أرضى منه.
وقال معمر بن الفاخر: رأيته في السوق وقد روى مناكير بأسانيد الصحاح فكنت أتأمله تأملا مفرطا أظن أن الشيطان تبدى على صورته.
قلتُ: مات سنة ثلاثين وخمس مِئَة انتهى.
وقال ابن طاهر: كان أبوه يحفر الآبار ورحل هو في صغره فسمع ببغداد ورجع منها إلى أصبهان ولم يتجاوزها ثم رحل إلى خراسان وأدرك الإسناد ولم يقتصر على ذلك حتى مد يده إلى من لم يره من بلدان شتى فأفسد الأول والآخر.
ولما كان بهراة قصدني وطلب منى شيئا من حديث المكيين والمصريين فأخرجت له ثم بلغني أنه يحدث عن المشايخ الذين حدثت عنهم.
وبلغ القصة شيخ البلد الهروي يعني أبا إسماعيل الأنصاري فسأله عن لقيه لهؤلاء الشيوخ؟ فقال: سمعت مع هذا المقدسي منهم فسألني الشيخ فقلت: ما رأيته قط إلا في هذا البلد فقال له الشيخ: أحججت؟ قال: نعم قال: فما علامة عرفة؟ قال: دخلنا ليلا قال: يجوز، فما علامة مني؟ قال: كنا بها بالليل فقال: ثلاثة أيام وثلاث ليال ما طلع عليكم الصبح؟ لا بارك الله فيك وأمر بإخراجه من البلد وقال: هذا دجال من الدجاجلة.
ثم انكشف أمره بعد ذلك ولحقه شؤم الكذب وعقوق المشايخ حتى صار آية في الكذب وكان يكذب لنفسه ولغيره في الإجازات حتى كان له جزء استدعاء إجازات كل حين يلحق فيه أسماء أقوام من أهل الثروة ويكتب لهم عن أولئك المشايخ أحاديث تقرأ عليهم ويشحذهم بها فقال لي أبو محمد السمرقندي: قد عزمت على أن آخذ منه الجزء، وَلا أرده إليه ففعل ذلك فوجدته ألحق على الهوامش أسماء جماعة لم يكن لهم ذكر في صدر الاستدعاء فحبسه السمرقندي ولم يرده إليه.
ثم ترك الاشتغال بالحديث واشتغل بالكدية وكشف قناع الوقاحة حتى كان يدخل في التهاني والتعازي ويروي الحديث ويقنع منهم بالنزر اليسير.
ذكر ذلك كله ابن النجار في ترجمته.
ومن طريق حمزة بن حسين الروذراوردي أن إبراهيم اعترف بحضرته بوضع الحديث.
وأرخ ابن السمعاني ومعمر بن الفاخر وفاته سنة ثلاثين.